سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
349
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
تمام صحابه به غايت قصوى ظاهر است ، پس ادعاى متعصبين معاندين - كه : أبو بكر سابق بود بر جناب أمير ( عليه السلام ) در اسلام ، ونيز أبو بكر بلكه عمر هم اعلم بودند از آن جناب ! ! - كذب محض ودروغ بي فروغ است . وبيضاوى ( 1 ) - كه از أعاظم مفسرين معتبرين أهل سنت است - در “ تفسير “ خود تصريح كرده به اينكه قائل شعر : أليس أول من صلّى . . إلى آخره حسّان بن ثابت است . وجمع در كلام صاحب “ المختصر “ وبيضاوى ممكن است به اينطور كه اين اشعار را حسّان بن ثابت أنشأ كرده باشد ، وعتبه خوانده باشد ، وهذه عبارة البيضاوي في تفسير قوله تعالى : ( وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا . . ) ( 2 ) إلى آخر الآية :
--> 1 . [ الف ] در “ مفتاح كنز الدراية “ در حال بيضاوى مذكور است : هو الإمام المحقّق ، الحجّة ، أبو الخير عبد الله بن عمر بن محمد بن علي ، قاضي القضاة ، ناصر الدين البيضاوي الشافعي ، كان إماماً ، علاّمة ، مبرّزاً ، نظّاراً ، صالحاً ، متعبداً ، زاهداً ، عارفاً بالفقه والتفسير والأصلين والعربية والمنطق . . إلى أن قال - بعد ذكر حكاية دخوله بتبريز نقلا عن طبقات السبكي - : صنّف التصانيف المفيدة كالطوالع ، قال الحافظ ابن حجر المكي : وهو أجلّ مختصر في علم الكلام ، والمصباح مختصره ، والمنهاج في أُصول الفقه ، وتفسيره الذي اختصر فيه الكشّاف ، وشرح المصابيح ، وشرح المطالع في المنطق ، وشرح كافية ابن الحاجب ، وشرح التنبيه في الفقه أربع مجلدات ، والغاية القصوى فيه أيضاً . . وغير ذلك . ( 12 ) . [ مفتاح كنز الدراية : ] . 2 . البقرة ( 2 ) : 34 .